الشيخ علي النمازي الشاهرودي

146

مستدرك سفينة البحار

يضاعف لهم أعمالهم ، ويرفع الله لهم الدرجات العلى ( 1 ) . مناقب ابن شهرآشوب : عن الباقر ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( وكرهوا رضوانه ) * يعني كرهوا عليا ( عليه السلام ) - الخبر . تفسير الباقر ( عليه السلام ) قوله تعالى : * ( إلا من ارتضى من رسول ) * - الآية ( 2 ) . في حديث سلمان مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وإراءته العجايب قال بعد هذه الآية : فأنا ذلك المرتضى من الرسول الذي أظهره الله على غيبه - الخبر . ومن وصايا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ثلاث يبلغن بالعبد رضوان الله : كثرة الاستغفار ، وخفض الجانب ، وكثرة الصدقة ( 3 ) . دعوات الراوندي : روي أن موسى قال : يا رب ، دلني على عمل إذا أنا عملته نلت به رضاك . فأوحى الله إليه : يا بن عمران إن رضائي في كرهك ولن تطيق ذلك . قال : فخر موسى ساجدا باكيا فقال : يا رب ، خصصتني بالكلام ولم تكلم بشرا قبلي ولم تدلني على عمل أنال به رضاك ؟ فأوحى الله إليه أن رضاي في رضاك بقضائي ( 4 ) . وتقدم في " خفى " : أن الله تعالى أخفى رضاه في طاعته . الروايات الدالة على أن رضاه تعالى وغضبه ليس على ما يوجد في المخلوقين لأنه يوجب الانتقال من حال إلى حال وهو منزه عن ذلك ، بل غضب الله عقابه ، ورضاه ثوابه . وفي رواية أخرى : أنه تعالى خلق أولياء لنفسه ، فجعل رضاهم لنفسه رضى ، وسخطهم لنفسه سخطا ، كما أنه جعل إطاعتهم إطاعته وبيعتهم بيعته وهكذا ( 5 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : علامة رضى الله عن خلقه ، رخص أسعارهم وعدل سلطانهم .

--> ( 1 ) نفس المصدر السابق . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 86 ، وجديد ج 15 / 361 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 138 ، وجديد ج 78 / 81 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 309 ، وجديد ج 13 / 358 . ( 5 ) ط كمباني ج 2 / 123 و 124 ، وج 4 / 136 ، وجديد ج 4 / 63 - 68 وج 10 / 198 .